منتدى الإتحاد العام الطلابي الحر*فرع الشلف*
السلام عليكم.
عزيزي الزائر.
تفضل بالدخول الى المنتدى ان كنت عضوا.
أو التسجيل ان لم تكمن عضو.
ادارة المنتدى

هو الرسول.....غايتنا

اذهب الى الأسفل

هو الرسول.....غايتنا

مُساهمة من طرف صهيب الإتحادي في الأربعاء مارس 18, 2009 5:29 pm

هو الرسول.....غايتنا
________________________________________
شعر د. يوسف القرضاوي

هو الرسول فكن في الشعر حسانا وصغ من القلب فيذكراه ألحانا

ذكرى النبي الذي أحيا الهدى وكسا بالعلم والنورشعبًا كان عريانا

أطلَّ فجر هداه والدجى عممُ بات الأناموظلوا فيه عميانا

هذا يصور تمثالاً ويعبده وذاك يعبدأحبارًا وكهَّانا

الكون بحرٌ عميقٌ لا منار به لم يدرِ فيه بنو الإنسان شطئانا

ويل الصغير وقد صار الورى سمكًا يسطو الكبير عليه غير خشيانا!

فدولة الروم حوتٌ فاغرٌ فمه يطغى على تلكُم الأسماك طغيانا

ودولة الفرس حوتٌ مثله كشرت أنيابه للورى بغيًا وعدوانا

وحشيةٌ عمَّت الدنيا أظافرها جهالةٌ أصلت الأكوان نيرانا!

الليل طال ألا فجر يبدده؟! ربَّاه.. أرسل لنا فلكًا وربانا!

هناك لاح سنا المختار مؤتلقًا يهدي إلى الله أعجامًا وعربانا

يتلو كتاب هدًى كان الإخاء له بدءًا وكان له التوحيد عنوانا

لا كبر- فالناس إخوان سواسية لا ذلَّ إلا لمن سوَّاك إنسانا

يقود دعوته في اليمِّ باخرةٌ تقل من أمَّها شيبًا وشبانا

السلم رايتها والله غايتها لم تبغ إلاهدًى منه ورضوانا

جرت بركبانها.. لا الريح زلزلها ولا يد الموج مهما ثار بركانا

وكم أراد العِدا إضلالها عبثًا وحاول خرقها بالعنف أزمانا

واها! أتُخرق والرحمن صانعها؟ والله حارسها من كل من خانا؟!

أم هل تضل سفين "بيت إبرتها" وحي من الله يهدي كل حيرانا؟!

أم كيف لا تصل الشطئان باخرةٌ ربانها خير خلق الله إنسانا؟!

تلك الرواية والَهْفِي ممثلةٌ في العالم اليوم في بلدانه الآنا

إن يختلف الاسم فالموضوع متَّحِدٌ مهما تلوَّنت الأشخاص ألوانا

فالناس قد تَّخذوا الأهواء آلهةً إن كان قدتَّخذ الماضون أوثانا

الشعب يعبد قوادًا تضلله كما يضلل ذوالإفلاس صبيانا

والحاكمون غدا الكرسيُّ ربهم و يقدمون له الأوطان قربانا

إن ماتت الفرس فالروسيا تمثلها أما ستالين فهواليوم كِسرانا

وإن تزل دولة الرومان فالتمسوا في الإنجليز وفي الأمر يك رومانا

وإن يمت قيصر فانظر لصورته وإن يكونوا هم و في البحر حيتانا

****

يا خير من ربت الأبطال بعثته ومن بنى يهم وللحق أركانا

خلفت جيلاً من الأصحاب سيرتهم تضوع بين الورى روحًا وريحانا

كانت فتوحهمو برًّا ومرحمة كانت سياستهم عدلاً وإحسانا

لم يعرفوا الدين أورادًا ومسبحةً بل أشربواالدين محرابًا وميدانا

فقل لمن ظن أن الدين منفصل عن السياسة: خذ ياغرُّ برهانا

هل كان أحمد يومًا حلس صومعة أو كان أصحابه في الدير رهبانا؟!

هل كان غير كتاب الله مرجعهم أو كان غير رسول الله سلطانا؟!

لا، بل مضى الدين دستورًا لدولتهم وأصبح الدين للأشخاص ميزانا

يرضى النبي أبا بكر لدينهم و فيعلن الجمع: نرضاه لدنيانا

***

يا سيد الرسل طب نفسًا بطائفة باعوا إلى الله أرواحًا وأبدانا

قادوا السفين فما ضلوا ولا وقفوا وكيف لا وقد اختاروك ربَّانا؟!

أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم والناس تزعم نصرالدين مجانا

أعطوا ضريبتهم صبرًا على محن صاغت بلالاًوعمارًا وسلمانا

عاشوا على الحب أفواهًا وأفئدةً باتوا على البؤس والنعماء إخوانا

الله يعرفهم أنصار دعوته والناس تعرفهم للخير أعوانا

والليل يعرفهم عُبَّاد هجعته والحربتعرفهم في الروع فرسانا

دستورهم لا فرنسا قننتْه ولا روما، ولكن قداختاروه قرآنا

زعيمهم خير خلق الله لا بشر إن يهد حينًا يضل القصد أحيانا!

"الله أكبر".. ما زالت هتافهمو لا يسقطون ولايحيون إنسانا

***

نشكو إلى الله أحزابًا مضللةً كم أوسعوناإشاعات وبهتانا

ما زال فينا ألوف من أبي لهب يؤذون أهل الهدى بغيًا ونكرانا

ما زال لابن سلول شيعةٌ كثروا أضحى النفاق لهم وَسْمًا وعنوانا

يا رب إنا ظُلمنا فانتصر، وأنر طريقنا، واحبنا بالحق سلطانا

نشكو إليك حكومات تكيد لنا كيدًا وتفتح للسكسون أحضانا

تبيح للهو حانات وأندية تؤوي ذوي العهر شُرَّابًا ومُجَّانا

فما لدور الهدى تبقى مُغلَّقةً؟ يمسي فتاه اغريب الدار حيرانا

يا رب نصرك، فالطاغوت أشعلها حربًا على الدين إلحادًا وكفرانا

***

يا قوم قد أيد التاريخ حجتنا وحصحص الحق للمستبصر الآنا

إنا أقمنا على إخلاص دعوتنا وصدقها ألف برهان وبرهانا

لقد نفونا فقلنا: الماء أين جرى يحيي المَواتويروي كل ظمآنا

قالوا: إلى السجن، قلنا: شعبةٌ فُتِحت ليجمعونا بها فيالله إخوانا

قالوا: إلى الطور، قلنا: ذاك مؤتمرٌ فيه نقرِّر مايخشاه أعدانا!

فهو المصلَّى نزكِّي فيه أنفسنا وهو المصيف نقويفيه أبدانا

معسكر صاغنا جندًا لمعركة ومعهد زادنا للحقتبيانا

من حرَّموا الجمع منا فوقَ أربعةٍ ضموا الألوف بغاب الطور أُسدانا!

راموه منفًى وتضييقًا، فكان لنا بنعمة الحب والإيمان بستانا!

هذا هو الطور شاءوا أن نذوب به وشاء ربك أن نزداد إيمانا
avatar
صهيب الإتحادي

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 03/02/2009
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى