منتدى الإتحاد العام الطلابي الحر*فرع الشلف*
السلام عليكم.
عزيزي الزائر.
تفضل بالدخول الى المنتدى ان كنت عضوا.
أو التسجيل ان لم تكمن عضو.
ادارة المنتدى

الجنرال أبو حنيك دايتون، والأربعين حرامــي

اذهب الى الأسفل

الجنرال أبو حنيك دايتون، والأربعين حرامــي

مُساهمة من طرف أبو العبد في الإثنين يونيو 22, 2009 12:19 am

"مع عودة هؤلاء الرجال إلى فلسطين ـ الكلام لدايتون يصف قوات الأمن التي دربها ـ أظهروا دافعية وانضباطا، وحرفية عالية، وقد أحدثوا فرقاً كبيراً على الأرض، حتى إنَّ قادة جيش الدفاع الإسرائيلي يسألونني باستمرار "كم من هؤلاء الفلسطينيين الجدد تستطيع أن تنتج، وبأسرع وقت": الجنرال دايتون في كلمة له في معهد واشنطن في ندوة 2009م.
الجنرال كيث دايتون (أبو حنيك) الجديد ـ غير أنّه هذه المرة لا يحتاج أن يلبس الشماغ المرقَّط ـ عمـل ملحقاً عسكريا في روسيا، وهو الذي قاد عملية البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، وكان رئيس المخطِّطين الاستراتيجيين في الجيش الأميركي، وأمضى ثلاث سنوات في الأردن حافظ على مراقبة عميقة لبرامج التدريب التي ينفذها الأردنيون بتمويل أميركي، وكان يعمل المستشار الأمني لوزارة الخارجية الأمريكية.
وهو يشغل ما يُسمَّى المنسّق الأمني بين الكيان الصهيوني وسلطة عباس.
قال دايتون بعد حرب الفرقان واصفا نجاح مهمته في تأهيل قوات عباس لمنع الفلسطينيين من نصرة بعضهم أثناء تعرضهم للإبادة:
"قبل الغزو البري ـ يقصد الصهيوني لغزة ـ حذر العديد من "زملائي" في الجيش الإسرائيلي، من وقوع اضطرابات أمنية هائلة في الضفة، بل توقع البعض اندلاع انتفاضة ثالثة، وهو ما كان يرعب الإسرائيليين.. لكن في المحصلة لم يحدث أيُّ من هذه التوقعات، وثبت أنها لم تكن صحيحة، فقد حدثت مظاهرات، وبعض المسيرات الصاخبة، لكن يوم الغضب الموعود الذي طالبت به حماس مراراً لم يقع أبداً.
وقد تحقق هذا الأمر لسببين: الأول أنَّ مهنية وكفاءة قوات الأمن الفلسطينية الجديدة ضمنت التعامل بشكل محسوب، ومنظم في الاضطرابات الشعبية.. وهو ما ولَّد لدى جيش الدفاع الإسرائيلي الشعور بوجود الفلسطينيين (الجُدد) وأنه بإمكانهـم الوثوق بهم)!!
قبل هذا الكلام بعام: "أشاد الجنرال الأميركي كيث دايتون الذي يشرف على تدريب قوات الأمن الوطني التابعة للسلطة الفلسطينية في الأردن، بالمجنّدين الجدد الذين اعتبر أنهم أكثر قدرة اليوم على العمل في الميدان من أيّ وقت مضى، مقلّلاً من أهمّية ما يتردّد عن أنهم سيوجهون يوماً ما أسلحتهم باتجاه (إسرائيل)".
وقال دايتون في مقابلة نادرة مع صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية: "إن المتدرَّبين يخضعون لدروس تشرح لهم أنهم ليسوا موجودين هنا، لتعلم كيفية القتال ضد الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفاً أن تركيزهم منصبّ على "العناصر الخارجة على القانون داخل المجتمع الفلسطيني" -على حد تعبيره -. تل ابيب - ا.ف.ب: 12ديسمبر 2008م.
فيما يلي تقرير فلسطيني خطير، عن مهمة أزلام دايتون الذين وصفهم بنفسه آنفا مفتخـراً بإنجازه:
"مارست ولا تزال الأجهزة الأمنية التابعة لمحمود عباس، والمدربة على يدِ الجنرال الأمريكي دايتون, كافّة أشكال الإجرام، والقمع، والاعتقال، بحق المجاهدين في الضفة المحتلة.
حيث يقوم بتنفيذ تلك المهمّات أشخاص يُطلق عليهم المندوبون (عملاء جهاز الاستخبارات في رام الله), يسيرون تحت إمرة طاقم التحقيق في مقاطعة رام الله وسجونها المنتشرة في الضفة المحتلة.
يتلخّص عمل المندوب في متابعة المجاهدين ذكوراً كانوا أم إناثا , ومتابعة موظفي القطاع الحكومي من المحسوبين على الحركة الإسلامية، أوتأييدهم لها، أو حتى قرابتهم، وصلتهم بعناصر محسوبين عليها، ثمَّ جمع المعلومات عنهم، ورفعها من خلال تقارير مكتوبة أو مطبوعة، لصالح أجهزة (الأمن الوقائي – المخابرات – الإستخبارات العسكرية) وغيرها، الأمر الذي يؤدي إلى اعتقال المجاهدين, وفصل الموظفين من وظائفهم.
أيضاً من مهام هؤلاء المندوبين, متابعة شرائح المجتمع الأخرى, خصوصاً طلبة الجامعات، من خلال تعقّب تحركاتهم، وأنشطتهم في المجال الدعوي والجهادي ،والسياسي، ولا يخفى حجم الاعتقالات التي لحقت بحق طلبة الجامعات، بل وارتماء عدد منهم على أيدي الإجرام في سجون السلطة، كذلك مطاردة الأخوات، والطالبات، والتحقيق معهنّ، ضمن عمل ممنهج، يهدف للقضاء على المشروع الجهادي في الضفة المحتلة.
فكم من مخبر، ومندوب، وعميل، كان سبباً في قطع راتب أخيه، أو جاره، أو قريبه، بعد أن رفع تقريراً لقيادته في الأجهزة الأمنية, في سبيل راتب آخر الشهر.
وانتشرت هذه الحالات كثيراً في مناطق السلطة الفلسطينية، وخصوصاً قطاع غزة, فبعد عملية الحسم العسكري التي قامت بها حماس, عملت فتح على نشر مندوبيها الذين يعملون في المخابرات، في كافة أرجاء قطاع غزة، والضفة المحتلة, لجمع معلومات عن كلّ موظف، ومجاهد ينتمي لفصيل إسلامي، والتبليغ عنه، أو صياغة ذلك من خلال تقرير، أو رسالة، وإرساله إلى قيادة المخابرات في رام الله, وهي بدورها تقوم بقطع راتب ذلك الموظف ـ إن كان موظفاً ـ واعتقاله إن كان مجاهدا من الضفة, أو ايصال تلك المعلومات لمخابرات دولة الاحتلال – الموساد - إن كان مجاهداً من قطاع غزة.
كذلك لعب هؤلاء المندوبون، دوراً بارزاً في الحرب على قطاع غزة, سواء كان ذلك من خلال إرسال معلومات عن أماكن المجاهدين, وأماكن تحصينهم، أو من خلال السؤال عن المجاهدين، بأسلوب غير مباشر، بحجة الاطمئنان عليهم، أو تحذيرهم من أمر معين, وتجميع تلك المعلومات وإرسالها على الفور، إلى قياداتِ أجهزة رام الله، التي بدورها تقوم بإرسالها لقيادة الاستخبارات الاسرائيلية.
أيضاً لعب المندوبون دوراً هاماً في جمع المعلومات عن الفعاليات التي تنظمها الحركات الإسلامية في الضفة الغربية المحتلة, لتقوم بدورها الأجهزة الأمنية على قمع تلك التظاهرات، والفعاليات, ليضاف في سجلهم معاونة الاحتلال على سياسة قمع المواطنين، وإطلاق النار عليهم، وقتل العديد منهم.
وكانت مصادر صهيونية نشرت ملخصا لمهمة دايتون ـ وقد تعطَّل كثيرٌ منها بسبب طرد أزلام دايتون من غزة ـ جاء فيه:
"تقوية لحرس الرئاسة الفلسطينية الخاضع لإمرة الرئيس محمود عباس. ويبلغ عديد هذه القوة نحو ثلاثة آلاف رجل منتشرين في الضفة الغربية وقطاع غزة. سيكون هؤلاء مسؤولين عن تنفيذ المهام التالية: حماية السيد عباس، ومنشآت الرئاسة، وحماية ضيوف السيد عباس، وكذلك المنشآت الأجنبية مثل المدرسة الأمريكية في غزة، وحماية النظام العام ـ هذا مصطلح يشمل كلَّ ما يراه الصهاينة إخلال بالنظام العام بدءاً من رمي الحجارة، ومروراً بأي تجمع يزيد على ثلاثة حسب قوانين الطوارئ البريطانية!!، ـ إضافة إلى حماية معبري رفح وما يطلق عليه (معبر كارني) في شمال شرق القطاع.
وحسب خطة دايتون هذه، التي حظيت بموافقة أيهود أولمرت فإنَّ على (الإدارة الأمريكية) المساعدة على إقامة مكتب جديد لمستشار رئيس السلطة للأمن القومي السيد محمد دحلان، الذي سيتولى إجراء الإصلاحات الأمنية، والإشراف على القوى التابعة للسيد عباس".
إن من أعظم الجرائم التي يقترفها المفترون هذه الأيام، على وسائل الإعلام، هي إطلاق مصطلح الخلاف الفلسطيني الفلسطيني على ما يفعله أزلام دايتون في المجاهدين الشرفاء في الضفة؛ فالتوصيف الحقيقي لما يجري هو هذا المصطلح:
"إجرام سلطة عميلة تنفذ مخطَّطاً صهيوأمريكيَّا، يشرف عليه أبو حنيك الجديد الجنرال ديتون، هدفه إجهاض المقاومة، حمايةً لمشروع تهويد القدس، وتصفيةً لكل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
وكلُّ من يقول غير هذا فهو إمّا كاذبٌ عميلٌ، أو عدوّ لعين، أو ببغاء بلا عقل.
ومشهد أبو حنيك الجديد هذا، يتكرَّر في كلِّ مكان يقوم فيه شرفاء يقاومون محتلاَّ، فالأعداء يعلمون جيداً، أنَّ المواجهة العسكرية وحدها، لن تجدي نفعا في مشاريع المقاومة، ولابد معها من إختراق يحوِّل مجموعة من حثالة أيِّ شعب ـ وفي كلِّ شعب حُثالة ـ لتجَّار ذمم وضمائـر، فيرضون لأنفسهم أن يكونوا عملاء للعدوّ، لإجهاض مقاومة أمّتهم للغاصب، مقابل فتات الخيانة الذي يُلقى إليهم من الإحتلال.
ولك أن تتخيَّل الصور، في أفغانسـتان، والعراق، والصومال.. الخ.
وثمـّة صورة كبيرة أيضا ، في كلِّ البلاد العربية والإسلامية، تحاصر كلِّ الفكر الجهادي التغييري الذي ينشد نهضة الأمَّـة، وتجنـِّد لهذا المفتين، وشيوخ (الشيكات).. الخ.
وهكذا حلَّ مشهد أبو حنيك فلسطين في صورة الجنرال دايتون، ثـمَّ وَجد له عباس، وحوله أربعون لصَّا ـ كلُّ واحد له أتباع ـ من قيادات فتح الفاسدة، يتزعّمهم دحلان الصهيوني، فأسَّس منهم عصابة أشرار، حتى إنه إذا حضر أبو حنيك دايتون، يقوم فيؤدي التحية له، أكبرُ ضابط في سلطة عباس!!
ثـمَّ لكي تتمكَّن هذه العصابة، من تجنيد شبابٍ مغررٍ بهـم، من هذا الشعب المضطهد المظلوم المسحوق، كان لابد لهم من خدعة سياسية، تمرِّر تحتها هذا المخطَّط.
وهكذا وُجدت خدعة (مسيرة السلام المنتهية بالدولة الفلسطينية التي لا تتحقَّق إلا بنهج الإعتدال، ومسيرة السلام، وطريق المفاوضات).
وبالتالي وتحت هذا العنوان المخادع، تأتي هذه المهمة اللعينة: لابد من تخليص الشعب الفلسطيني، من كلِّ من يقف في طريق حلمه في تأسيس دولته، وعلى رأسهم المجاهدون الشرفاء!!
وليكن شعار المرحلة القادمة: كلُّ القضايا بعد قضية فلسطين، وكلُّ البنادق نحو العدوّ.
والله حسبنا، عليه توكّلنا، وعليه فلتوكّل المتوكّلون،
{وَلاَ تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [سورة النساء: 104].

أبو العبد

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 18/06/2009
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى