منتدى الإتحاد العام الطلابي الحر*فرع الشلف*
السلام عليكم.
عزيزي الزائر.
تفضل بالدخول الى المنتدى ان كنت عضوا.
أو التسجيل ان لم تكمن عضو.
ادارة المنتدى

تعالوا نتعلم أدب الحوار مع إبراهيم خليل إبراهيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تعالوا نتعلم أدب الحوار مع إبراهيم خليل إبراهيم

مُساهمة من طرف عبد الله بن آدم في الإثنين مايو 25, 2009 1:50 am

تعالوا نتعلم أدب الحوار مع إبراهيم خليل إبراهيم

اللسان أداة للبيان .. ناطق يؤدبه الجواب .. واصف تعرف به الأشياء .. واعظ ينهى به عن القبيح .. شاهد يخبر عن الحقيقة .. مذياع يلهى الأسماع فإن أطلقته فى الخير حصلت به الحسنات وإن أطلقته فى الشر جر عليك الويلات

قال رسول الله صلى الله عليه :
أكثر خطايا ابن آدم فى لسانه
رواه الطبرانى

وقال صلى الله عليه وسلم :
من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
رواه الترمذى

والمتأمل لكتاب الله عز وجل والسنة النبوية المهطرة يجد أن الدين الإسلامى يفتح أبواب الحوار القائم على الأدب الرفيع والمنطق الصحيح والحرية فى إبداء الرأى من خلال الفهم الثاقب والعلم النافع والكلام الطيب النابع من القلب السليم البعيد عن الغرور والتباهى والحسد والأنانية
المعاملات اليومية لاتخلو من الحوار بين الناس بعضهم البعض والشريعة الإسلامية وضعت أصولا واسسا للنقاش والحوار والجدال فحوار الابناء له نظام وحوار الزوج مع زوجه له نظام .. وهكذا

فالخليل إبراهيم عليه السلام أراه الله في المنام أن يذبح ولده إسماعيل .. قال تعالى في سورة الصافات :
( فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فأنظر ماذا ترى ) ؟
الأية 102

فما كان جواب الإبن ؟
كان جوابه في غاية الأدب و الطاعة والبر
قال تعالى :
( قال يا أبت إفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين )
الاية 102

ويقول تعالى :
( فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين أن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الأخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين أنه من عبادنا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين )
سورة الصافات الآيات 103 : 112

ويوسف عليه السلام عندما رأى رؤياه كما ذكرها القرآن الكريم في سورة يوسف ( إذ قال يوسف لأبيه يا أبت أني أرى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين )
الاية 4

فترى ماذا قال والده ؟
قال له كما ذكر القرآن الكريم في سورة يوسف ( قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين )
الاية 5

وعندما منّ الله تعالى على رسوله الكريم بفتح مكة ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت الحرام فائزا منتصرا وأجتمع أهل مكة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا أهل مكة .. ما تظنون أني فاعل بكم ؟
فقالوا :
خيرا أخ كريم وإبن أخ كريم
فقال صلى الله عليه وسلم :
أذهبوا فأنتم الطلقاء

وبعض أبناء أبو بكر الصديق رضى الله عنه كان يقاتل مع المشركين فقال لأبيه الصديق :
كنت أراك فأتحاماك ( أبعد عنك وأتحاشى إصابتك )
فقال أبو بكر الصديق رضى الله عنه :
لكنني لو رأيتك لما تحاميتك
نعم هذا الكلام إلى فلذة كبده من أجل العقيدة الإسلامية

ولما أخذ عمر بن الخطاب رضى الله عنه إبنه عاصم من أمه المطلقة تخاصما إلى أبي بكر الصديق رضى الله عنه فقضى بالوليد إلى أمه فغضب عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلا أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه قال لعمر بن الخطاب رضى الله عنه :
ريحها وشمها ولطفها خير له منك
فأمتثل عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى كلام الصديق رضى الله عنه وبما قضى به .

والزبير حين حاصره بنو أمية قال لأمه أسماء بنت أبي بكر :
لم يبق معي إلا اليسير ومن لا دفع عنده أكثر من صبر ساعة من النهار وقد أعطاني القوم ما أردت من الدنيا فما رأيك ؟
فقالت :
يا ولدي إن كنت على حق تدعو إليه فأمض عليه وإن قلت أني كنت على حق فلما وهن أصحابي ضعفت نيتي فليس هذا فعل الأحرار والله لضربة بالسيف في عز أحب إلى من ضربة بسوط في ذل .
وهذا قليل من كثير
من انتقاء عبد الله بن آدم
.

عبد الله بن آدم

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 26/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى